المسيحيين والكورد الإزيديين النازحين إلى كوردستان يفقدون أمل العودة لمنازلهم

تشرين2/نوفمبر 26, 2017

أكد مسيحيون وكورد إزيديون نازحون إلى إقليم كوردستان أن الأحداث الأخيرة وسيطرة مسلحي الحشد الشعبي على مناطق جديدة، بددت آمالهم بالعودة إلى منازلهم ودفعت بعضهم للتفكير بالهجرة إلى خارج البلاد، في الوقت الذي يقاسي أكثر من نصف المسيحيين و80% من الكورد الإزيديين مرارة النزوح.

وبحسب بيانات المنظمات المعنية فإنه من مجموع 400 ألف مسيحي في العراق، هناك 150 ألف نازح، فيما أرغم 50 ألفاً آخرون على الهجرة إلى الخارج، في حين أن 360 ألف كوردي إزيدي أجبروا على النزوح وهاجر 100 ألف كوردي إزيدي إلى الخارج من مجموع 550 ألف كوردي إزيدي.

وقال وحيد عبدالغفور وهو نازح مسيحي يقيم في أحد مخيمات دهوك: "لقد نزحنا من الجانب الأيمن من الموصل، والمنطقة مدمرة بالكامل، منازلنا مهدمة، فأين نذهب؟ لا يمكن أن تستمر الأوضاع على ما هي عليها الآن. إذا لم يكونوا قادرين على توفير الأمان، فليفسحوا لنا المجال كي نهاجر، الأوضاع التي يعاني منها المسيحيون في العراق غير قابلة للتحمل، نحن نشكر إقليم كوردستان الذي يأوينا منذ أربع سنوات".

وإلى جانب المسيحيين، أجبر 80% من الكورد الإزيديين على النزوح، وقال نازحون في إقليم كوردستان أن تحقيق حلم العودة بات أمراً مستحيلاً بعد سيطرة مسلحي الحشد الشعبي على مناطقهم.

وقال النازح الكوردي الإزيدي، فقير صبري: "منازلنا ومناطقنا وبناتنا وكل شيء أصبح بيد الأعداء، لقد قتلوا أبناء عمومتي وأعتقلوا الكثيرين منهم، نحن بحاجة إلى مساعدات دولية، نطالب حمايتنا أو نقلنا إلى خارج البلاد".