الجيش يجبر الحشد على الانسحاب وينتشر على حدود نينوى-أربيل

تشرين1/أكتوير 17, 2020

أفاد مصدر أمني مسؤول بأن قوات الجيش انتشرت على الحدود الفاصلة بين محافظتي نينوى وأربيل بعد إجبار قيادة العمليات المشتركة قوات أحد فصائل الحشد الشعبي من الانسحاب على مساحة ممتدة بطول أكثر من 10 كيلومترات.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى في قيادة عمليات نينوى، إن "العمليات المشتركة أجبرت مقاتلي اللواء 30 في الحشد الشعبي على الانسحاب من المناطق المحاذية لحدود اربيل وتسليم ملفها لمغاوير الجيش".

وأشار المصدر إلى "إنشاء أكثر من 15 نقطة أمنية معززة بمقاتلين من فوج المغاوير التابع لقيادة عمليات نينوى في المناطق الممتدة بين اربيل ونينوى من الجهة الشرقية".

وأضاف المصدر أن "قيادة العمليات أجبرت قوات الحشد الشعبي على الانسحاب من هذا القاطع الممتد لاكثر من 10 كيلومترات ونشرت عوضاً عنهم سرايا من فوج المغاوير، وصولاً الى اطراف ناحية برطلة".

وأردف المصدر بأن قوات مغاوير الجيش انتشرت اليوم السبت في مواقعها الجديدة.

ويأتي انتشار الجيش في تلك المنطقة عقب انطلاق هجوم منها على مطار أربيل بستة صواريخ في نهاية الشهر الماضي.

من جانبه، قال مصدر امني آخر من داخل فوج المغاوير، إن "هذه المهمة حساسة للغاية كون هذه المنطقة كادت أن تتسبب بأزمة سياسية في الفترة الماضية بسبب اطلاق عدد من الصواريخ منها صوب أراضي اقليم كوردستان".

وأضاف أن قوات الجيش ستعمل قدر استطاعتها لمنع تكرار حوادث أخرى مشابهة.

وأوضح المصدر أن نقاطهم الامنية تمتد لقرابة 15 كيلومترا ما بين آخر خط تتواجد فيه البيشمركة الكوردية والى اول الخطوط التي يتواجد فيها مقاتلو الحشد".

وأشار إلى أن دورياتهم الليلية ستكون مستمرة بشكل يومي وسيستخدمون النواظير الليلية لمتابعة ما يجري بكل التفاصيل، وذلك منعاً لاي محاولات جديدة لاي جهة تحاول استهداف اراضي الاقليم.

 

 

معلومات إضافية

  • ألمصدر: الشفرة