مصادر حكومية تكشف أسباب إبعاد الفياض عن منصبين أمنيين مهمين

تموز/يوليو 04, 2020

قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، إنهاء تكليف فالح الفياض، الرجل المقرب من طهران، من إدارة رئاسة مستشارية الأمن الوطني ورئاسة جهاز الأمن الوطني، فيما كشفت مصادر حكومية سبب ذلك.

وقالت المصادر، إن «الكاظمي، أصدر أمراً ديوانياً بإنهاء تكليف الفياض من مهام رئاسة مستشارية الأمن الوطني، وتعيين وزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي بدلاً منه، مع إنهاء تكليف الفياض برئاسة جهاز الأمن الوطني، وتعيين قائد قوات مكافحة الإرهاب الأسبق الفريق الركن عبد الغني الأسدي بدلاً منه، مع إبقاء الفياض في رئاسة هيئة الحشد الشعبي فقط، بعدما كان يدير المناصب الأمنية الثلاثة معاً».

وبينت المصادر، أن «رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يحاول إجراء تغييرات وتعديلات في المناصب الأمنية العليا، بهدف إبعادها عن سيطرة الجماعات المسلحة والجهات السياسية الموالية والمدعومة من قبل إيران، لأنها تشكل تهديداً حقيقياً لأي عملية اصلاح على مختلفة الأصعدة في الدولة العراقية».

وأضافت أن «معلومات وتقارير لدى الكاظمي، تؤكد سيطرة جماعات سياسية ومسلحة على المفاصل المهمة في مستشارية الأمن الوطني وجهاز الأمن الوطني، مع استغلال بعض الشخصيات هذه المواقع لتنفيذ عمليات خارجة على القانون، وعلى رأسها دعم تحركات بعض الجماعات المسلحة الموالية لطهران».

ويتزعم الفياض حركة سياسية باسم ‹العطاء›، ولها ما يقارب 10 مقاعد داخل البرلمان العراقي، وهي منضوية في تحالف ‹الفتح›، الجناح السياسي للفصائل المسلحة الذي يتزعمه هادي العامري، المقرب من النظام الإيراني.

معلومات إضافية

  • ألمصدر: الشفرة