عضو بالطاقة النيابية : اتفاقات نهائية بين بغداد وأربيل بشأن الموازنة والنفط والديون

حزيران/يونيو 17, 2021

كشف عضو في لجنة الطاقة بالبرلمان العراقي، الخميس، عن توصل حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية العراقية إلى اتفاقات نهائية بشأن ملفات عالقة منذ سنوات، بخصوص الموازنة السنوية المالية وإدارة الثروة النفطية والديون.

وقال أمجد العقابي، ، إن "الزيارات التي قام بها وفد إقليم كوردستان مؤخرا إلى بغداد، أفضت إلى التوصل لتفاهمات نهائية ووضع حلول جذرية للمسائل العالقة منذ سنوات".

مشيراً ، إلى أن "التفاهمات لا تقتصر فقط على بنود الموازنة المالية، بل شملت أيضا ملفات النفط والديون والالتزامات المترتبة على إقليم كوردستان"، لافتاً إلى أن "هذه التفاهمات ستطوي صفحة الخلافات التي نشهدها كل عام في ملف قانون الموازنة".

وأوضح العقابي ، أن "التفاهمات منحت ديوان الرقابة المالية الاتحادي، حق الرقابة والإشراف على مؤسسات الإقليم وكذلك إشرافه على المنافذ في الإقليم (المعابر الحدودية)".

وكان البرلمان العراقي أقر مطلع فبراير/ شباط الماضي الموازنة المالية لعام 2021، بنفقات إجمالية تبلغ 129 تريليون دينار (نحو 88 مليار دولار)، وبعجز 28 تريليون دينار (نحو 19 مليار دولار).

وجرى حينها تضمين اتفاق أبرمه ممثلون عن حكومة إقليم كوردستان مع نظراء لهم من الحكومة الاتحادية، في الموازنة.

وينص الاتفاق، على أن يقوم الإقليم بتسليم كمية 250 ألف برميل يومياً من النفط، ونصف الإيرادات المالية الأخرى للحكومة الاتحادية، مقابل حصوله على نسبته في الموازنة البالغة 12.6 بالمئة.

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أجرت وفود إقليم كوردستان زيارات لبغداد، للاتفاق على الإجراءات الفنية لتنفيذ بنود اتفاق الموازنة المالية.

والثلاثاء، أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارازاني ، في تغريدة على حسابه ، التوصل لاتفاق مع الحكومة الاتحادية في بغداد، يقضي بتسليم المستحقات من الموازنة الاتحادية إلى الإقليم بأثر رجعي ابتداء من يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال ، إن أربيل وبغداد تغلبتا سوية "على هذه العقبة الصعبة التي طال أمدها".

ويعتبر ملف إدارة الثروة النفطية وتوزيع إيراداتها وكذلك حصة إقليم كوردستان من الموازنة المالية الاتحادية، من أبرز الملفات العالقة بين بغداد وأربيل منذ سنوات طويلة.

 

معلومات إضافية

  • ألمصدر: الشفرة