"المبارزة الأخيرة".. عودة أفليك وديمون سويا بعد عشرين عاما

 يشهد هذا العام عودة النجمين بن أفليك ومات ديمون للتعاون معا على صعيد الكتابة والبطولة في فيلم "المبارزة الأخيرة" (The Last Duel)، وذلك بعد مرور أكثر من عشرين عاما على تعاونهما لكتابة سيناريو فيلم "غود ويل هانتينغ" (Good Will Hunting) الذي فازا عنه بالأوسكار عام 1998.

حقق فيلم "غود ويل هانتيتنغ" وقتها نجاحا فنيا وجماهيريا هائلا؛ فمن جهة حصد الفيلم أرباحا بلغت 225.9 مليون دولار من إجمالي ميزانية لم تتخط حاجز عشرة ملايين دولار. ومن جهة أخرى تمكن الفيلم من الصمود في المرتبة 88 ضمن قائمة موقع "آي.إم.دي.بي" الفني لأفضل 250 فيلما في تاريخ السينما العالمية، رغم مرور كل تلك السنوات. 

 

المبارزة الأخيرة
فيلم "المبارزة الأخيرة" مقتبس عن رواية بالاسم نفسه ألفها إريك جاغر، وصدرت عام 2004، وتروي أحداثها قصة حقيقية وقعت عام 1386 في فرنسا، وتتناول آخر مبارزة تم التصديق عليها رسميا حتى الموت.

هذه المبارزة جرت بين فارسين: جان دو كاروج وجاك لو غريس بعد اتهام أحدهما باغتصاب زوجة الآخر أثناء غيابه بسبب الحرب، ولأنه ليس هناك دليل قاطع لإثبات أو نفي التهمة يترك الحكم بيد الإله الذي سيقرر وحده أيهما سيموت وأيهما سينجو إثر القتال.

 

وبدأ ديمون تصوير دوره الأسبوع الماضي، ومن المفترض أن يبدأ أفليك هذا الأسبوع، إلا أنه صرح بتوتره قليلا خلال حوار أجرته معه مجلة "إنترتينمنت تونايت" قبل يومين، وأرجع توتره هذا لكونه لم يقدم أي عمل من قبل ينتمي للعصور الوسطى؛ حيث الدروع والسيوف وأشياء من هذا القبيل، وهو ما يجعله لا يعرف كيف سيبلي أثناء التمثيل.

 

هل ينجح الرهان؟
عودة ديمون وأفليك سويا ليست النقطة المضيئة الوحيدة التي يراهن عليها الجمهور في هذا العمل؛ فبجانب كتابتهما السيناريو والحوار وإسناد بطولة الفيلم إليهما، سيشاركهما البطولة كل من آدم درايفر الذي ترشح للأوسكار هذا العام عن دوره في فيلم "قصة زواج"، والنجمة جودي كومر.

في حين سيقوم بالإخراج العبقري ريدلي سكوت، الذي سبق له الترشح لجائزة الأوسكار أربع مرات حتى الآن. كل ما سبق رفع سقف التوقعات التي وضعها الجميع حول العمل، بما فيهم صناعه أنفسهم.

ومن المتوقع عرض "المبارزة الأخيرة" على بعض الشاشات الكبرى بشكل محدود تزامنا مع أعياد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول 2020، على أن يعرض بشكل موسع في كافة الصالات بعد ذلك بداية من 8 يناير/كانون الثاني 2021.

 

يذكر أن بن أفليك عرض له قبل يومين فيلم الغموض والجريمة "الوصية الأخيرة" (The Last Thing He Wanted) عبر شاشة نتفليكس، وشاركته بطولته النجمة آنا هاثواي، كما سيعرض له في الأول من مارس/آذار القادم عبر الشبكة نفسها فيلم دراما رياضية بعنوان "طريق العودة" (The Way Back).

 

أما مات ديمون -فبالإضافة إلى فيلمه مع أفليك- فلن يعرض له سوى عمل آخر هذا العام في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بعنوان "مياه راكدة" (Still water)، وهو دراما تنتمي لفئة الإثارة النفسية، وتشاركه بطولته النجمة الشابة أبيغيل برسلين.