نيجيرفان بارزاني: ننظر بقلق للتطورات الأمنية في العراق وندعم خطوات الكاظمي لمواجهة التهديدات

أيلول/سبتمبر 29, 2020

أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الثلاثاء، أن الإقليم ينظر بقلق للتطورات الأمنية في العراق ويدعم خطوات رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي في مواجهة تلك التهديدات. 

وخلال اجتماعه مع وزير الدفاع الإيطالي، لورينزو غويريني في أربيل، قال بارزاني بشأن تطورات الأوضاع في العراق إن "إقليم كوردستان ينظر بقلق للتطورات الأمنية في العراق وهجمات المجاميع المسلحة على البعثات الدبلوماسية".

وشدد على أن "مهام البعثات الدبلوماسية والتحالف الدولي في العراق مهمة وضرورية لدعم العراق، ولا بد من حماية أمنهم وسلامتهم".

وتابع أن "إقليم كوردستان يدعم بالكامل خطوات وإجراءات رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي لمواجهة تلك التهديدات".

كما أكد نيجيرفان بارزاني ووزير الدفاع الإيطالي ضرورة العمل المشترك ومواصلة مهام التحالف الدولي لضمان القضاء النهائي على داعش. 

وتتصاعد، منذ أسابيع، وتيرة هجمات تستهدف القوات الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش إذا باتت الهجمات شبه يومية، وسط تقارير تفيد بأن واشنطن قد تغلق سفارتها في بغداد لمدة 90 يوماً.

ومساء أمس، قتلت امرأتان و3 أطفال وأصيب طفلان آخران، جراء سقوط صاروخي "كاتيوشا" على منزلهم، في منطقة الرضوانية قرب مطار بغداد الدولي، وتسبب الصاروخان اللذان أطلقا من حي الجهاد غربي بغداد بتدمير المنزل بالكامل.

وفي أعقاب الهجوم، وجه القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، بتوقيف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة التي انطلق منها الصاروخان، وكل الجهات الأمنية المعنية، لتقاعسها عن أداء مهامها الأمنية، وستعاقب كل قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية.

كما أمر الكاظمي بـ"فتح تحقيق فوري بالحادث، وملاحقة الجناة مهما كانت انتماءاتهم وارتباطاتهم، لينالوا أشد العقوبات"، مطالباً "جميع الأجهزة الأمنية بضرورة تكثيف جهودها الاستخبارية في المرحلة الراهنة، للحد من هذه الجرائم التي تروّع المواطنين"، وشدد على "عدم السماح لهذه العصابات بأن تصول وتجول وتعبث بالأمن دون أن تنال جزاءها العادل".

ولا تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات، إلا أن واشنطن تتهم فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراءها.

وأعلن كل من الكاظمي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الجمعة الماضي، دعمهما لمقترح تقدم به زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للتحقيق في تلك الهجمات.

وجاء المقترح بعد بيانات صدرت الجمعة عن أطراف مختلفة، بينها "الحشد الشعبي" الشيعي، وتحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري، تبرأت فيها من تلك الهجمات.

وكانت فصائل شيعية مسلحة عراقية، بينها "كتائب حزب الله" المرتبطة بإيران، هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأمريكية، حال لم تنسحب امتثالاً لقرار برلماني عراقي يقضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد.

وتبنى البرلمان هذا القرار بعد اغتيال كل من قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، والقيادي بهيئة "الحشد الشعبي" العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد، في 3 كانون الثاني الماضي.

ووصل وزير الدفاع الايطالي، مساء أمس الإثنين، إلى أربيل، قادماً من بغداد، وسيجتمع لاحقاً مع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، لبحث التعاون العسكري، حيث لدى بريطانيا نحو 1400 مستشار عسكري في العراق منهم 800 في إقليم كوردستان والذين دربوا حتى الآن أكثر من 15 ألف مقاتل من البيشمركة. 

 

معلومات إضافية

  • ألمصدر: الشفرة
آخر تعديل على الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2020 11:31